خلال حملته الانتخابية، خص الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب شركة آبل بأحداثيه وخاصة عندما لفت انه يريد إجبار على تصنيع منتجاتها داخل الولايات المتحدة الأميركية.حيث ان الشركة وجميع الموظفين كانوا يأملون ان تربح هيلاري كلينتون.
بعض الشائعات ذكرت أن تيم كوك كان على قائمة المرشحين لمناصبٍ عليا في حال فازت كلينتون لكن ذلك لم يحدث، وفاز ترامب في نهاية الأمر.
وفي لقاء مع صحيفة "نيويورك تايمز"، لفت ترامب أنه تلقى مكالمة من بيل جيت وكانت رائعة كما تلقى مكالمة من تيم كوك" وكشف انه قال لتيم ان الإنجاز الأروع بالنسبة له عندما يساعد أبل على بناء مصنعًا أو أكثر في الولايات المتحدة، بدلًا من فعل ذلك في الصين أو فيتنام. وبدلًا من الذهاب إلى تلك الأماكن؛ بإمكان تصنيع المنتجات في اميركا، وأضاف:"ستحصل على مزايا خاصة بك، وأرى أن الأمر سيصبح حقيقة واقعة. وبالفعل بدأنا في توفير عددًا من التخفيضات الضريبية للشركات، وستسعد بذلك."
ورأى ترامب خلال المكالمة بأن أسعار الفائدة الأمريكية في غاية الارتفاع فيما يتعلق بالمصانع وجميع الشركات الصغيرة والكبيرة يشكون من ضرائب الإنتاج وترامب على عِلْمٍ بذلك. هذا هو السبب في أنه يريد إعادة تعيين معايير تلك الضرائب من جديد؛ لتجنّب إيقاف الشركات لإنتاجها المحلي، والبحث عن عمالة رخيصة في دولٍ أخرى.
وعلى الرغم من أن هذا الكلام، إلا أن التخفيضات الضريبية ليست كافية لشركة بحجم أبل. حيث ستظل العمالة الآسيوية أقل تكلفة بكثير عدا عن إتقان ونشاط العاملين هناك، حيث أنهم متخصصون في تجميع المنتجات التقنية بشتّى أنواعها.


تعليقات
إرسال تعليق