تتوهم بأن "جوالك يرّن".. هذا هو سببها


في الكثير من الأحيان، يشعر بعض المستخدمين أن جوالاتهم ترّن او حتى تهتز دون أن يكون هنالك من متصل او اشعار يستدعي التنبيه، فالعديد من الشبان يؤكدون وصول هذه الذبذبات الخاطئة التي قد تنتج عن وهم أي من عدم. وفي دراسة أميركية جديدة، أشارت الى هذه الحالة النفسية التي قد تصيب المستخدمين وسلّطت الضوء على هذه النقاط:
- حالة قد يشعر بها المستخدم مرة واحدة في الأسبوعين على الأقل، وهي عبارة عن ذبذبات واهتزازات وهمية.
- يشعر المستخدم ان عقله او جواله مخادعين، ويتحقق من الاشعارات الخاطئة كل مرة.
فكل ما في الأمر، انك ستسمع رنة جوالك او حتى ستشعر بارتجاج في جيبك او يدك مثلا، وتعتقد انه وصلك اشعاراً على جوالك ولكنك ستنصدم بعدم ورود أي شيء وان ما حصل نتج عن عدم. 
نعم، انها مشكلة يعاني منها 80% من الشباب المستخدمين للجوالات الذكية وهي نسبة هائلة تستوجب التدقيق في هذه المشكلة التي قد يعتقدها البعض عادية وغير مبررة، ولكنها تحمل خفايا دون أدنى شك.

تعليقات