مع إطلاق ايفون 7 وماك بوك برو، 2016 كان عاما متباينا لشركة آبل. إطلاق ايفون 7 بدون منفذ سماعة رأس، كان خطوة لم تحظى بشعبية وهذا ما تم الآن تحسينه إلى حد ما عن طريق إطلاق AirPods، وتعرض ماك بوك برو إلى مشكلات في البطارية، ومشاكل الرسومات، والشكاوى حول ارتفاع سعر الجهاز.
كما واجهت ابل أول تراجع في مبيعات ايفون في عام 2016، ولكن 2017 يحتمل أن يشهد تغير الأمور بالنسبة للشركة. يتوقع أكبر ترقية ايفون رأيناها منذ ايفون 6 و ايفون 6 Plus التي أطلقت في عام 2014، بالإضافة إلى توقع تغييرات كبيرة على ايباد، ترقية أجهزة ماكينتوش سطح المكتب، وتحسينات البرمجيات.
ايفون 8 – سبتمبر 2017
بدأت الشائعات عن ايفون 2017 بالظهور حتى قبل إطلاق ايفون 7، ولذلك يوجد الكثير من المعلومات حول الهاتف، وعند هذه النقطة، هناك عدد لا بأس بة من المعلومات المتناقضة، لذلك فمن الصعب الحصول على صورة واضحة عن ما تخطط ابل في الذكرى السنوية العاشرة لايفون.
إذا كنت تقرأ كل هذه الشائعات، هناك بعض التفاصيل الملموسة التي تلمح إلى ما يحتمل أن نرى في الجيل المقبل من ايفون. أول هذة الشائعات تفترض انه سوف يطلق عليه اسم “ايفون 8” نظراً لتغييرات راديكالية في التصميم أكثر من تلك المتوقعة في “ايفون 7S”، ولكن من الممكن تماما أن ابل سوف تطلق علية اسم آخر.
يبدو أنه سيكون هناك ما لا يقل عن ثلاثة نماذج ايفون، واحد من هذة سيكون له شاشة OLED. ومن المرجح أن نموذج ايفون OLED الراقي سوف يكون بقياس 5 بوصات، إما مع شاشة منحنية مرنة التي تلتف حول الحواف مثل سامسونج S7 Edge أو شاشة من الحافة إلى الحافة أكثر انسجاما مع التصميم الحالي لايفون 7.
مفاهيم التصميم هذة تبدو متضاربة، ولكن كانت هناك شائعات تشير إلى كلا الاحتمالين. والشاشة التي تلتف حول جوانب الهاتف تشير إلى انه سيكون للهاتف نوع من الحواف العلوية والسفلية، ولكن المعلومات الواردة من مصادر مثل المحلل مينغ تشي كو تشير أكثر نحو شاشة 2.5D الحافة إلى الحافة منحنية أقل التي تلغي الحواف تماما.
بطبيعة الحال، فإنه من الممكن ان بعض الشائعات “من الحافة إلى الحافة” تشير إلى إزالة الحواف الجانبية بدلا من الحواف العلوية والسفلية، ولكنها ليست واضحة تماما.
وفي كلتا الحالتين، يبدو أن ايفون 8 سوف يتخلص من زر الرئيسية، ودمج ماسح البصمات Touch ID مباشرة إلى الشاشة. أجهزة استشعار الإضاءة المحيطة، الميكروفون، والكاميرا يمكن أيضا أن يكون موجودا تحت الشاشة لتقديم هاتف مكون من قطعة واحدة حقيقية من الزجاج.
جنبا إلى جنب مع نموذج OLED، تشير الشائعات أيضا أننا في طريقنا للحصول على نموذجين ايفون أخرى، وربما في التكوينات القياسية 4.7 و 5.5 بوصة. وستكون هذه أقل تكلفة وسوف تستخدم شاشات LCD التقليدية.
أما نموذج OLED أو جميع نماذج ايفون الثلاثة لعام 2017 ستتضمن جسم زجاجي، التخلص من جسم الألومنيوم الذي تستخدمة لعدة سنوات متتالية. الشاشة والزجاج الخلفي قد تأتي في إطار من الألومنيوم للاستقرار، ولكن الزجاج نفسه يعني اختلافا كبيرا في المظهر العام.
الجسم الزجاجي سوف يجلب نظرة جديدة، ولكن هناك سبب آخر وراء تبديل المواد – الشحن اللاسلكي. ويشاع أن ابل تعمل على تطوير تقنيات شحن لاسلكية بعيدة المدى، التي يمكن أن نشاهدها لاول مرة في عام 2017. جسم الألومنيوم يمكن أن يؤثر على سرعة الشحن لالاسلكية، في حين يوفر الجسم الزجاجي تشويش أقل.
وليس من الواضح تماما إذا كانت ابل تعمل على تطوير حل لاسلكي بنفسها، أو تعمل مع شركة مثل Energous، كما أنه من غير المعروف بالضبط كيف سيتم تنفيذ الشحن اللاسلكي، لكنها تبدو وكأنها ميزة يمكن أن نتوقع رؤيتها في جميع نماذج ايفون 2017 .
ميزات أخرى تشاع عن ايفون 2017 تشمل معالج A11 أسرع، ميزات بيومترية أكثر تقدما مثل تحسين تقنيات التعرف على الوجه أو ربما حتى مسح قزحية العين، ترقية محرك النقر Taptic Engine قادر على إنشاء “اهتزازات اللمس أكثر تعقيدا”. ومن المتوقع كذلك كاميرات مزدوجة في بعض نماذج ايفون، ولكن يمكن أن يضاف تثبيت الصورة البصرية لكلا العدسات (بدلا من مجرد عدسة واسعة الزاوية) في الجيل المقبل من ايفون.
ويشاع أن ابل تختبر ما يزيد عن 10 نماذج ايفون مختلفة لعام 2017، وهو ما يفسر السبب في العديد من الشائعات المختلفة حول الجهاز عند هذه النقطة من الوقت.ق
كلما اقتربنا من موعد إطلاق ايفون 2107 في سبتمبر سوف نحصل على فكرة أفضل عن ما يمكن توقعه عن الهاتف.
ايباد برو – ربيع 2017؟
ابل تعمل على نسخة مجددة لايباد برو، وكما هو الحال مع ايفون، الشائعات هي متعددة. ويقال أن ابل تخطط لتقديم ثلاثة نماذج في عام 2017: ايباد برو 9.7 بوصة، ايباد برو 12.9 بوصة، ونموذج جديد متوسط مع شاشة تتراوح بين 10.1 و 10.9 بوصة.
ويقال ان ايباد برو 10 بوصة يضم شاشة من الحافة إلى الحافة تشبه إلى حد كبير ايفون 8، وحجم الجسم الفعلي للجهاز سوف يكون مطابقاً إلى باد برو 9.7 بوصة.
لهذا السبب، تشير الشائعات إلى ان ايباد برو 10 بوصة سوق يستبدل ايباد برو 9.7 بوصة، ولكن أبل تخطط للحفاظ على ايباد برو 9.7 بوصة باعتباره خيار منخفض التكلفة. وأفادت تقارير أن نماذج 10 بوصة و 12.9 بوصة ستكون النماذج الرائدة الجديدة، ورفع مستواها مع معالجات A10X أسرع.
حجم ايباد برو 10 بوصة غير معروف على وجه الدقة حتى الآن. المحلل مينغ تشي كو، الذي غالبا ما يتوقع خطط ابل بنجاح، يقول انه سيكون بقياس 10.5 بوصة. الموقع الياباني Mac Otakara نشر تقريرين مختلفين عن 10.9 و 10.1 بوصة. وأشارت الشائعات من سلسلة التوريد التايوانية نحو 10.5 بوصة، والأبحاث التي أجريت عن طريق Barclays Research تقول أنه سوف يكون 10.9 بوصة.
واحدة من الشائعات على Mac Otakara تشير أيضا إلى أن ابل سوف تقدم ايباد برو 7.9 بوصة أصغر لإستبدال ايباد ميني، ولكن لم يتم حتى الآن تأكيد تلك المعلومات من مصدر آخر.
مع تخطيط ابل تقديم أجهزة ايباد جديدة في عام 2017، قد يكون هناك أيضا أكثر من التركيز على برامج ايباد محددة خلال العام. ويقال ان ابل تهدف لتعزيز مكونات وبرمجيات ايباد برو مع ميزات جديدة خصيصا لتلبي متطلبات المستخدمين المحترفين، مثل شاشة أسرع لسلاسة التكبير على الشاشة، التدوير أفقيا وعموديا، والتمرير، وتوسيع دعم نظام التشغيل iOS لقلم ابل Apple Pencil الذي سوف يسمح له بالعمل في المزيد من المجالات.
كل Mac Otakara و Barclays Research تتوقع اطلاق نماذج ايباد برو الجديدة في وقت مبكر من 2017، ربما في مارس أو أبريل، ولكن إذا كانت هناك بالفعل إعادة تصميم جذرية من الحافة إلى الحافة، فمن المشكوك فيه أن تطلق ابل ايفون 8 في سبتمبر بنفس تصميم من الحافة إلى الحافة بعد اطلاق ايباد في وقت سابق من العام.
إيماك – ربيع 2017
ابل لم تعلن عن أجهزة أيماك جديدة جنبا إلى جنب مع ماك بوك برو في حدث ابل في اكتوبر عام 2016، ولكن هناك شائعات أن هناك تحديث قادم في أقرب فرصة. وفقا للمحلل مينغ تشي كو، سوف نرى إيماك “في النصف الأول من عام 2017” والذي يترجم إلى وقت ما في شهر مارس أو أبريل.
ومن المرجح أن يشمل تحديث إيماك معالج إنتل Kaby Lake ومعالج الرسومات AMD (في النماذج التي تستخدم خيارات رسومات منفصلة). منطقياً، إيماك يجب أن يحصل على تحديث ما في التصميم، ولكن لم تكن هناك شائعات تشير إلى أي شيء أكثر من تحديث طفيف قي المواصفات. في الواقع، معلومات من بلومبرغ تشير ان كل ما سيحصل علية إيماك في عام 2017 هو التحول إلى USB-C وتحسين المعالجات.

تعليقات
إرسال تعليق